مجد الدين ابن الأثير

مقدمة 162

البديع في علم العربية

المديني « 1 » - في الترتيب الذي حوياه من التقفية على حروف المعجم . . إلا أني وجدت في الحديث كلمات كثيرة في أوائلها حروف زائدة قد بنيت الكلمة عليها حتى صارت كأنها من نفسها ، وكان يلتبس موضعها الأصلي على طالبها ، لا سيما وأكثر طلبة غريب الحديث لا يكادون يفرقون بين الأصلي والزائد فرأيت أن أثبتها في باب الحرف الذي هو في أولها ، إن لم يكن أصليا ، ونبهت عند ذكره على زيادتها ؛ لئلا يراها أحد في غير بابها ، فيظن أني وضعتها فيه للجهل بها فلا أنسب إلى ذلك ، ولا أكون قد عرضّت الواقف عليها للغيبة وسوء الظن ومع هذا فإن المصيب في القول والفعل قليل بل عديم ، ومن الذي يأمن الغلط والسهو والزلل ؟ نسأل اللّه العصمة والتوفيق » « 2 » نسختا الكتاب لم نعثر على أكثر من نسختين من كتاب البديع في علم العربيّة ، لابن الأثير ، على الرغم مما بذلنا من جهد في مراجعة فهارس المكتبات والدوريات التي تعنى بفهرسة المخطوطات ، والنسختان اللتان حصلنا على صور لهما هما : 1 - نسخة في مكتبة ( عاطف أفندي ) بتركيا ، ورقمها هناك ( 2446 ) ومنها مصورة في مركز إحياء التراث بمكة المكرمة تحت رقم ( 448 ) . وهي نسخة كاملة ، شملت الجزءين : الأول والثاني ، وتبلغ ورقاتها 365 في كل صفحة منها ( 19 ) سطرا ، وتاريخ نهاية نسخها حادي عشر جمادى

--> ( 1 ) ت 581 ه . ( 2 ) ص 11 من المقدمة .